&الرياض:&أكد رجال أعمال و مستوردين سعوديون، عن توفر بدائل متنوعة لاستيراد المنتجات الزراعية والمحاصيل بعد مقاطعة الصادرات الإيرانية، مؤكدين أن مقاطعة المنتجات والمزروعات والسلع الإيرانية ووقف التعامل معها يعد واجبا وطنيا وشعبيا، وهو الرد المناسب - من الناحية الاقتصادية على الأقل- على عجرفة نظام الملالي في إيران، بحسب ما نشرته صحيفة "اليوم" السعودية.

وقال المستوردون إنهم يأملون الالتزام بهذه المقاطعة من خلال إستراتيجية متكاملة وفاعلة للتصدي لمطامع النظام الإيراني وحماية الأمن الوطني والقومي، مشيرين أنهم قاموا بتوفير بدائل للفستق المقشر والزعفران والزبيب، كونها أكثر ثلاث منتجات يتم استيرادها من إيران، حسب آخر إحصائية أعلنتها مصلحة الإحصاءات العامة والتي تقدر ب145 مليون ريال.
&
و قال سيف الله الشربتلي، رئيس لجنة المواد الغذائية بغرفة جدة، أن حجم استيراد الفواكه من إيران يتراوح بين 30 إلى 40 مليون ريال سنويا، معظمها في التفاح، مؤكدا وجود العديد من الدول المنتجة للتفاح بجودة أفضل وأسعار مناسبة، منوها إلى مقاطعة عدد كبير من التجار للفواكه الإيرانية قبل الأحداث الأخيرة&
&
كما قال عبدالجبار ناجي، تاجر البهارات ان هناك عدة بدائل للفستق الذي يتم استيراده من إيران بقيمة 71 مليون ريال، بالجودة نفسها وبأسعار متقاربة وذلك لدى دولة تركيا، أما الزعفران الذي يستورد ب38 مليون ريال من إيران، فسيتم استيراده من إسبانيا بجودة عالية وبأسعار مناسبة، بينما الزبيب الذي يتم استيراده بمبلغ 36 مليون ريال من إيران، سيتم استيراده في الوقت الحالي من دول أخرى كاليمن والصين والهند وإفريقيا التي تشتهر بتصدير الزبيب الذهبي الفاتح.
&
&وكان روداد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر "قد دشنوا وسمًا بعنوان" #مقاطعة_المنتجات_الإيرانية بعد إعلان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، حيث قام ناشطون بنشر صورة باركود المنتجات الإيرانية التي تبدأ بـ"626″ على موقع التواصل الاجتماعي مطالبين بوقفة حازمة من جميع المواطنين السعوديين لمقاطعة جميع أنواع البضائع الإيرانية في الأسواق المحلية و التوجه لشراء البدائل.
&