: آخر تحديث

ظافر معن رثاء فوزي كريم

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كم سيوحشني غيابك
وانت تمعنُ في اغترابك
أوَ لَمْ تكن كُلِّ الكؤوسِ وطلُّها
وهوى الندامى الحائرين …
دموعُهم
تُبقيكَ كي تُكمل شرابَك

كم سيوحشني غيابك
وانت تدندنُ الآنَ النهايةَ
تقتفي لحنا بعيدا في صدى النايات .. 
ينأى، 
ويترك اخر الضحكات والحسرات، ابياتَ القصائدِ عند بابك

لنا موعدٌ مازال ينتظرُ التذاكرَ 
والمطارات القطارات البعيدة في انفاقِ لندن
أبريل لم يلبث هنا منذ أسبوعين 
وزهرُ اللوزِ لم ينزل عن الأشجار الى فساتين الصبايا
فأنتظرْ، 
لو تمهلت قليلاً … تموزُ آتٍ 
جدائلُ شمس عشتار عند أبواب الحديقةِ 
والنوافذُ هتّكت استارَها، كي تجلو ضبابك 

لك موعدٌ عند ضفاف دجلةَ 
يرقبُه الندامى الآن 
قصيدةً
ترنيمةً
رسماً
وربما محضُ ابتسامتك الحبيبة
في شبابك …

 

 الصورة پورتريه شخصي بقلم فوزي


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات