تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

قبرص تحتج على تصريحات بريطانية بشأن حقها في التنقيب عن الغاز

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نيقوسيا: احتجت قبرص رسمياً الأربعاء على تصريحات "غير مقبولة" لمسؤول بارز في وزارة الخارجية البريطانية شكك فيها في حق قبرص في التنقيب عن مخزونات الطاقة في مياه المتوسط فيما لا تزال الجزيرة مقسمة. 

وقال المتحدث باسم الحكومة القبرصية برودروموس برودرومو ان "جمهورية قبرص تتخذ اليوم (الاربعاء) اجراء سيتم ارساله إلى المفوضية البريطانية السامية، وسيرسل الرئيس (نيكولاس اناستسياديس) الرسالة الضرورية لرئيسة الوزراء" البريطانية تيريزا ماي. 

وصرح للصحافيين أنه "تم استدعاء المفوض البريطاني السامي إلى وزارة الخارجية للتمثيل الضروري لبلاده بسبب تصريحات وكيل الوزير المؤسفة". 

والثلاثاء وصف الرئيس القبرصي ب"غير المقبولة" تصريحات وكيل وزارة الخارجية الان دنكان التي شكك خلالها في حق قبرص في التنقيب عن الغاز. 

وقال ان حكومته ستقدم شكوى إلى ماي بسبب تصريحات دنكان التي جاءت في الوقت الذي تسعى فيه جمهورية قبرص إلى حشد الدعم الدولي بعد محاولة تركيا التنقيب داخل المنطقة الاقتصادية الحصرية للجزيرة. 

وكان دنكان قال أمام البرلمان البريطاني الثلاثاء "موقف المملكة المتحدة هو أنه انسجاما مع الميثاق الدولي حوق حقوق البحار، فإنه يجب عدم القيام بأية أعمال تنقيب في أية منطقة متنازع على السيادة فيها". 

وتقول تركيا انها تنقب داخل الجرف القاري وانها لا تنتهك القانون الدولي. 

والاثنين حذّر الاتحاد الأوروبي تركيا من المضي قدما في أعمال التنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرص، واصفا الخطة بأنها غير قانونية ومتعهدا "بالرد بشكل مناسب".

وكانت وزارة الخارجية الاميركية أعربت الاحد عن قلقها، وطلبت من تركيا التوقف عن خططها.

وكانت تركيا اعلنت الجمعة عزمها على القيام باعمال تنقيب عن الغاز حتى ايلول/سبتمبر المقبل في منطقة من البحر المتوسط تقول وسائل الاعلام القبرصية أنها تدخل في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.

ولا تسيطر الحكومة القبرصية المعترف بها دوليا سوى على القسم الجنوبي من الجزيرة الذي تصل مساحته الى ثلثي مساحة البلاد. في حين أن المنطقة الشمالية تخضع لاحتلال تركي منذ العام 1974 عندما تدخلت أنقرة عسكريا ردا على محاولة انقلاب فاشلة قام بها قبارصة يونان ارادوا ضم الجزيرة الى اليونان.

وسبق ان وقعت قبرص عقود تنقيب مع شركات عالمية عملاقة مثل الايطالية ايني، والفرنسية توتال، والاميركية اكسون موبيل.

لكن أنقرة تعارض اي تنقيب عن موارد طاقة تستثني جمهورية شمال قبرص التركية المعلنة من طرف واحد ولا تعترف بها سوى تركيا.

وأثار اكتشاف احتياطات غاز كبيرة في البحر المتوسط نزاعا على هذه الموارد الهائلة. 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. 8 ملايين شخص زاروا دبي في النصف الأول من 2019
  2. هونغ كونغ لا تزال بوابة بكين على العالم
  3. ترمب يتوقع اتفاقا تجاريا
  4. بوادر أمل في الحرب التجارية بين واشنطن وبكين
في اقتصاد