: آخر تحديث

الجولاني يدعو الفصائل الموالية لتركيا في حلب لفتح جبهات ضد النظام

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: دعا القائد العام لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) أبو محمد الجولاني في لقاء مُصور نُشر الجمعة، الفصائل السورية الموالية لأنقرة لفتح جبهات قتال مع قوات النظام، ودعا السكان لحفر ملاجئ بدلاً من النزوح من المنطقة هربا من قصف النظام. 

وقال الجولاني في لقاء جمعه بإعلاميين ونشرته الهيئة على تطبيق "تلغرام"، "بعض الفصائل الموجودة في درع الفرات والمنطقة هناك، بإمكانهم أن يخففوا علينا ويفتحوا عملاً على حلب مثلاً".

وأضاف "لديهم محاور مع النظام، وتشتيت العدو وفتح أكثر من محور يصب في صالحنا".

وتسيطر الفصائل الموالية لأنقرة والمعروفة بـ"درع الفرات" على منطقة في ريف حلب الشمالي تمتد من جرابلس في الريف الشمالي الشرقي إلى عفرين في الريف الشمالي الغربي.

ويضم تحالف "درع الفرات" فصائل مثل "الجبهة الشامية" و"فيلق الشام"، ومنها من قاتل قوات النظام في السابق، إلا أن عملها العسكري تركز خلال العامين الماضيين على قتال تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد بدعم مباشر من القوات التركية التي تنتشر اليوم إلى جانبها في شمال حلب.

وتسيطر هيئة تحرير الشام مع فصائل جهادية ومقاتلة أقل نفوذاً على إدلب وأرياف حلب الغربي وحماة الشمالي واللاذقية الشمالي الشرقي.

ويتعرض ريف إدلب الجنوبي مع ريف حماة الشمالي لقصف جوي سوري وروسي كثيف منذ نهاية نيسان/أبريل، رغم أن المنطقة مشمولة باتفاق روسي-تركي تم التوصل إليه في سوتشي العام الماضي ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل. 

واعتبر الجولاني أن قوات النظام تهدف من خلال عملها العسكري إلى "تهجير" السكان. وحض هؤلاء السكان على حفر الملاجئ، قائلا "يجب أن تكون ثقافة جديدة في المنطقة، كل عائلة، كل مجموعة عوائل... تستطيع ان تحفر مكانها وتتحصن فيه كملجأ. يجب أن نتساعد كفصائل، كحكومة (في إدلب)، كدفاع مدني لحفر ملاجئ للناس".

وأضاف "إذا صارت معركة في مدينة إدلب على سبيل المثال، هناك 700 ألف مدني، تخرج كل مدينة إدلب؟ أما إذا توفرت كل هذه الملاجئ (...) تتشبث الناس في أرضها".

ودفع التصعيد الأخير أكثر من 180 ألف شخص إلى النزوح، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. ومنذ نهاية الشهر الماضي، بلغت حصيلة القتلى المدنيين جراء القصف أكثر من 150 قتيلاً بينهم نحو 30 طفلاً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ونجح اتفاق سوتشي بعد إقراره في أيلول/سبتمبر بإرساء هدوء نسبي في إدلب ومحيطها، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ شباط/فبراير وتيرة قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية لها لاحقاً. 

وتمكنت قوات النظام من التقدم في ريف حماة الشمالي حيث سيطرت على قرى وبلدات أبرزها كفرنبودة وقلعة المضيق.

وكرر الجولاني أن "الخيار العسكري" هو الخيار الوحيد لمواجهة قوات النظام.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. شي جينبينغ يصل إلى بيونغ يانغ
  2. تفاصيل نقل 7.4 طن من الذهب الفنزويلي إلى شرق إفريقيا !
  3. الجبير: تقرير خاشقجي غير حيادي ومليء بالادعاءات الزائفة
  4. واشنطن: لا شروط مسبقة لاستئناف المحادثات مع بيونغ يانغ
  5. البرلمان الإماراتي يطالب بالتصدي لمشروع إيران التوسعي ومخططاتها
  6. نواب أميركيون يحذرون من تفويض حربي لمهاجمة إيران
  7. ميركل: أنا بخير
  8. إلى أي مدى يثق الناس باللقاحات؟
  9. عبد المهدي لأمير الكويت: انتصرنا معا على صعوبات كثيرة
  10. طهران تدشن حرب الجواسيس مع واشنطن
  11. عبدالله بن زايد يشهد افتتاح
  12. موكب حماية وليام وكيت يصدم عجوزًا
  13. ماضي عائلة باتريك شاناهان يبدد طموحاته في قيادة البنتاغون
  14. حملة مصرية لمقاضاة أردوغان ومقاطعة المنتجات التركية
  15. صالح والأمير صباح الأحمد بحثا تهدئة الأزمة في الخليج
  16. هجوم الناقلة اليابانية ناتج عن لغم بحري مشابه للألغام الإيرانية
في أخبار