تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

واشنطن توجه 17 تهمة جديدة لجوليان أسانج

قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: أعلنت وزارة العدل الأميركيّة الخميس توجيه 17 تهمة جديدة إلى مؤسّس موقع ويكيليكس جوليان أسانج الموقوف في بريطانيا، بينها خصوصاً تُهم منصوص عليها في قوانين مكافحة التجسّس. 

وأسانج، المواطن الأسترالي الذي لجأ في العام 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن وظلّ فيها لغاية 11 نيسان/أبريل حين اعتقلته الشرطة البريطانيّة بعد سحب كيتو حقّ اللجوء منه، ملاحق أساساً في الولايات المتحدة بتُهم تتعلّق بالقرصنة المعلوماتية.

وتتّهم الولايات المتحدة أسانج خصوصاً بتعريض بعض مصادرها للخطر بنشره في 2010 حوالي 750 ألف وثيقة عسكريّة ودبلوماسيّة سرّية للغاية.

وقالت وزارة العدل في بيان إنّ أسانج متّهم أيضاً بـ"التآمر" مع تشيلسي مانينغ، محلّلة الاستخبارات العسكريّة السابقة المتحوّلة جنسياً والتي حكم عليها بالسجن في العام 2013 بتهمة تسريب هذه الوثائق لموقع ويكيليكس.

وأوضح بيان الوزارة أنّ أسانج متّهم "بمساعدة وتحريض (مانينغ) على الحصول على معلومات سرّية، مع علمه بأنّها قد تستخدم ضدّ مصلحة الولايات المتحدة ولمصلحة دولة أجنبيّة".

من جهته قال جون ديمرز، المسؤول عن شؤون الأمن القومي في وزارة العدل، خلال مؤتمر صحافي إنّ "الوزارة تأخذ على محمل الجدّ دور الصحافيين في ديموقراطيّتنا، لكنّ جوليان أسانج ليس صحافيّاً".

وسارعت منظّمة ويكيليكس إلى الردّ عبر موقع تويتر بالقول "هذا جنون"، مضيفةً "هذه نهاية الصحافة المتعلّقة بقضايا الأمن القومي ونهاية التّعديل الأوّل" للدّستور الأميركي الذي يضمن حرّية التعبير.

بدورها، اعتبرت منظّمة "مراسلون بلا حدود" أنّ تلك التُهم "تُشكّل تهديدًا مباشرًا لحرّية الصّحافة والصحافة الاستقصائيّة"، بينما تحدثت منظّمة "حرّية الصحافة" (فريدوم أوف ذا برس) عن "خطر كبير على الصحافيّين".

وكسب الأسترالي سمعة بطل حرّية المعلومات في نظر الجمهور العريض، عندما نشر موقع ويكيليكس أكثر من 700 ألف وثيقة عن النشاطات العسكريّة والدبلوماسيّة الأميركيّة.

لكنّ الانتقادات ظهرت سريعاً، ذلك أنّ صحفاً عريقة دانت أسلوب منصّته التي يُمكن أن "تعرّض بعض المصادر للخطر" بنشرها برقيّات لوزارة الخارجيّة الأميركيّة بلا تنقيح.

ومعظم الوثائق التي كشفها ويكيليكس جاءت على حساب الولايات المتحدة، وفي أغلب الأحيان لمصلحة روسيا.

ويُشتبه في أنّ موسكو تقف وراء تسريب رسائل إلكترونيّة داخليّة للحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة نشرها موقع ويكيليكس في صيف 2016. وكشف ويكيليكس أيضا قضايا تجسس من قبل الولايات المتحدة على حلفاء لها.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. ما سبب الخلاف الدبلوماسي حول غرينلاند؟
  2. حمدوك من اقتصادي في الأمم المتحدة الى رئاسة الوزراء في السودان
  3. ماذا يعني توظيف فيسبوك صحافيين لصناعة الإعلام؟
  4. ظريف يهدّد المتظاهرين الإيرانيين ضده في ستوكهولم بالقتل
  5. وزير الدفاع الأميركي يؤكد مقتل حمزة بن لادن
  6. العراق لحسم مسؤولية
  7. ماكرون: لا مستقبل لبريطانيا إلا في أوروبا
  8. طلاب هونغ كونغ يقاطعون الدراسة
  9. شجار خلال عرض مسرحي عن الهولوكست في مصر
  10. القضاء العراقي يشكل هيئات تحقيق بقضايا المغيبين والمختطفين
  11. بوريس جونسون يريد اتفاقًا حول بريكست
  12. إيران تكشف عن منظومة دفاع صاروخية محلية الصنع
  13. نظام أردوغان يهتز !
  14. تعطل ناقلة نفط إيرانية في البحر الأحمر
  15. بغداد: تناقض بقيادة الحشد حيال الجهة التي هاجمت معسكراته
  16. دمشق تعلن فتح معبر لخروج المدنيين من منطقة التصعيد في إدلب
في أخبار