: آخر تحديث
ساترفيلد اقترب من وضع نهاية سعيدة لوساطته

مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في يوليو

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من نيويورك: اقترب ديفيد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، من وضع نهاية سعيدة لوساطته الرامية إلى إطلاق مفاوضات بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

وأجرى المبعوث الأميركي، الذي قام برحلات مكوكية بين إسرائيل ولبنان على مدار الأسابيع الأخيرة، محادثات في إسرائيل يوم الجمعة، ومن المتوقع أن يعود غدًا إلى لبنان لإكمال ما بدأه وصياغة الأسطر الأخيرة في اتفاق اطلاق المفاوضات.

تقدم كبير

ونقلت القناة الثالثة عشرة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، إن مفاوضات المبعوث الأميركي، ديفيد ساترفيلد، مع المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليّين، أسفرت عن تقدّم كبير لصالح بدء المفاوضات المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، ورجحوا أن تبدأ المفاوضات في شهر يوليو المقبل، ان لم تطرأ معوقات إضافيّة.

حلحلة العقد

وبحسب المسؤولين الإسرائيليين، فإن المباحثات التي أجراها ساترفيلد في لبنان وإسرائيل، الأسبوع الماضي، أسفرت عن حلحلة عدد من العقد التي أخرّت إطلاق المفاوضات حتى الآن، وابرزها وضع جدول زمني للمفاوضات، فلبنان سبق له وان رفض مقترحا إسرائيليا تكون المفاوضات بموجبه محكومة بجدول زمني مدّته 6 أشهر، وتمسك بضرورة عدم تحديد مدة زمنية للمفاوضات.

حل وسط

ويبدو أن ساترفيلد نجح في التوصل الى حل وسط في إسرائيل، فالمعلومات تشير الى انه توصل الى اتفاق مع وزير الطاقة يوفال شتاينتز، ينص، على ألا يكون الجدول الزمني للمفاوضات صارمًا، والاكتفاء بإعلان الولايات المتحدة الأميركيّة، في بيان المفاوضات الافتتاحي، عن أملها بأن تنتهي المفاوضات خلال 6 أشهر.

مفاوضات حول الحدود البحرية

كما أشار المسؤولون الإسرائيليون "إلى أن المحادثات ستتناول فقط ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، وليس الحدود البرية"، وستعقد المفاوضات في مقرّ الأمم المتحدة بالناقورة، بمشاركة مندوب من الأمم المتحدة، غير أن مندوبا اميركيا سيلعب دور الوسيط.

تطور هائل

وقالت القناة الإسرائيلية "إن المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان ستشكل تطوراً سياسياً واقتصادياً هائلاً، وستكون هذه هي المرة الأولى منذ أوائل التسعينات، التي يتواجد فيها ممثلون إسرائيليون ولبنانيون، من غير الضباط العسكريين في نفس الغرفة".

ويخوض لبنان صراعا دبلوماسيا مع "إسرائيل لتثبيت حقه بمساحة بحرية غنية بالنفط والغاز تبلغ حوالي 860 كم مربع في البحر الأبيض المتوسط، وتتسمك بيروت بأحقيتها في البلوك رقم 8 و9 على اعتبار وقوعهما في منطقتها الاقتصادية الخالصة، وفي المقابل تقول تل ابيب إن جزءاً من البلوك رقم تسعة يقع ضمن منطقتها.


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. طبعا هذا في اطار التمنيات- والتهدئه فقط ... ووووو لكن
عدنان احسان- امريكا - GMT الأحد 16 يونيو 2019 15:49
اذا فعلا قرر لبنان واسرائيل التفاوض - ستنتقل حرب الناقلات - للبحر الابيض المتوسط ،،-يعني كما يقول المثل ( صرنا نعرف البيــرـ وغطاه ) .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. حملة الأمعاء الخاوية من أجل سوريا مستمرة
  2. خامنئي يهدد
  3. بن عتيق: استرجعنا جثامين 11 مغربيًا من ليبيا
  4. تركيا تتمرد على الاتحاد الأوروبي
  5. صالح لأشتية: ضامنون لحقوق الفلسطينيين في العراق
  6. هذه أهمية زيارة رؤساء الحكومة اللبنانية السابقين للسعودية
  7. دعوة إلى طرد الحرس الإيراني ومرتزقته من دول المنطقة
  8. جواد ظريف: الولايات المتحدة تلعب بالنار
  9. العاهل السعودي: حريصون على استقرار لبنان ضمن محيطه العربي
  10. مسرور بارزاني في بغداد لإظهار حسن النوايا لحل الخلافات
  11. البرلمان المصري يوافق على قانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي
  12. الخرف: تغيير نمط الحياة قد يقلل خطر الإصابة بالمرض
  13. تظاهرات ليلية في السودان احتجاجا على مقتل مدني
  14. الأمم المتحدة تمدد لستة أشهر مهمة بعثتها في اليمن
  15. هل تحب الشوكولاتة والقهوة؟ إنهما في خطر
في أخبار