: آخر تحديث

الجيش يدخل الحديدة من محاور عدة

واصلت قوات الجيش اليمني تقدمها ودخلت إلى مدينة الحديدة من محاور عدة، وذلك بعدما ضيقت الخناق على الميليشيات الحوثية من كل الاتجاهات تقريباً.

وبينما ذكرت مصادر عسكرية أن قوات الجيش تتفادى الدخول في معارك مع الميليشيات وسط الأحياء السكنية حرصاً على أرواح المدنيين، أفادت مصادر طبية أمس بأن 100 مقاتل حوثي على الأقل قُتِلوا في المعارك.

ونقل الموقع الرسمي للجيش عن رئيس عمليات «اللواء الثاني عمالقة» أحمد الجحيلي، قوله إن القوات سيطرت على «مبنى الجوازات» مع خوضها معارك عنيفة في منطقة سيتي ماكس وبالقرب من سوق الحلقة، وحول معسكر الدفاع الساحلي ومدرسة القتال. وأكد الجحيلي أن مسلحي الميليشيات وقياداتهم تحصنوا بين السكان وسط المدينة ونشروا قناصين على الأسطح.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل أمس فيديو ظهر فيه العميد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وهو يتحدث وخلفه «شركة مطاحن البحر الأحمر» التي تقع شرق مدينة الحديدة. وقال طارق صالح: «ستسمعون أصوات أبناء الحديدة وستتحرك كل المكونات داخل الحديدة لطرد كل الكهنوت (الحوثي)، والحديدة سوف تسلم إلى أبنائها».

الى ذلك، قال متحدث باسم الأمم المتحدة امس إن المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث لم يعد يسعى لعقد محادثات سلام بين الأطراف المتحاربة بحلول نهاية الشهر الجاري، وإنه سيسعى إلى عقد المحادثات بحلول نهاية العام.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد