تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

 حجاج قطر وصواريخها!

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 محمد الحمادي  

 معاناة حجاج قطر مستمرة بسبب النظام في الدوحة! فلماذا كل هذا الإصرار على تخويف المواطنين وإرهابهم ومنعهم من أداء مناسك الحج؟لقد أعلنت المملكة العربية السعودية عن تقديم كل التسهيلات للحجاج القطريين، وخصصت موقعاً إلكترونياً لتقديم طلباتهم، وأكدت أكثر من مرة أن اهتمامها بحجاج قطر لا يقل عن بقية حجاج بيت الله الحرام، وأكدت المملكة أنها لن تسمح بإقحام منسك الحج في السياسة. فالخلاف السياسي مع قطر شيء وأداء المسلمين لهذه الفريضة الدينية شيء آخر، لكن يبدو جلياً أن نظام الدوحة لا يريد أن يستوعب ذلك، بل يصرّ على استغلال الحج سياسياً، وهو ما فشل فيه طوال السنوات الماضية أثناء المقاطعة وقبلها.


الغريب أن قطر تمنع مواطنيها من أداء شعيرة دينية وفي الوقت ذاته ترسل الصواريخ التي تمتلكها إلى مجموعات إرهابية في المنطقة والعالم. فالفضيحة المدوّية باكتشاف صاروخ مملوك للجيش القطري بحوزة النازيين الجدد في إيطاليا كانت حديث العالم وستبقى كذلك طويلاً. ويتساءل الجميع لماذا تشتري الدوحة الصواريخ والأسلحة؟ هل لتدافع بها عن نفسها أم لتسلمها للإرهابيين؟ فهذا الاحتمال هو الأرجح لأن الدوحة تعتمد على القواعد الأمريكية والتركية للدفاع عن نفسها، وتستعين بالإيرانيين في حماية أراضيها، فلماذا تحتاج إلى الأسلحة؟ خصوصاً أنها لا تمتلك جيشاً حقيقياً!

إن التناقض القطري أصبح مفضوحاً للعالم وما تقوم به لا يزيدها إلا استصغاراً من مواطنيها ومن العالم. لذا، فلتسمح للقطريين المسلمين المؤمنين بأن يحجوا وتترك عنها المهاترات حول أمنهم وأمانهم، ولتعلم أن الحجاج على مرّ التاريخ الإسلامي لم يحجوا بأمن وأمان وراحة كما يحجون اليوم، وكتب التاريخ تشهد وتحصي قصص الصعوبات والمخاطر التي كان يواجهها الحجاج في هذه الرحلة المقدسة. لذا، فكل ما هو مطلوب من الدوحة أن تسمح لحجاجها بأداء مناسك الحج، وأن تشكر المملكة على ما تقدمه من خدمات متميزة، وما توفره من أمن وأمان.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد