: آخر تحديث

أليس الذكر كالأنثى؟

صُوِّر في مخيَّلة الغالبيَّة من الناس في المجتمعات العربية بأنَّ المرأة مخلوقٌ ناقصٌ والناطقُ باسمها هو أيَّةُ ذكرٍ شريطة أن يكون ذا صلةٍ في حياتها وتُصنَّف القرابة من الدرجة الأولى، الله خلق المرأة والرجل متساويَين في العقل ولكنَّهما مختلفَين في التركيب والجينات وهذا لا يعني أن تصنَّف "هي" من المخلوقات الضعيفة فلا يوجد امرأة ضعيفة بل يوجد تصوُّر مزروع من المجتمع الذكوري عالقٌ في ذهن المرأة لتحطيم قُوَّتها المولودة بها وخداعها كي تعتقد أنها في حاجته؛
هل المرأة تحتاج دائمًا إلى رجل بجانبها حتى تسلك مسيرة حياتها؟! 
تساؤلات كثيرًا ما أُثيرَت لدى الغالبية خاصة النساء وبلا شك الإجابات ستكون مختلفةً والأرجح أنهم أوهموا المرأة أنها لا تقوى ولا تكبر أحلامها إلا من خلاله عدا الأب فقد يكون الداعم الأول أو الهادم الأول لآمالها وتطلعاتها في الحياة، باعتقادي أن الرجل هو الذي في حاجةٍ ماسةٍ للمرأةً "الأم الأخت الزوجة أليست البنات ألطف الكائنات ! فهم محتاجين هذا اللطف والاهتمام والحنان النابع من الأم والتي هي امرأة. 
إن مايقلق حقيقة رغم التقدم المذهول وانفتاح الحضارات على بعضها وتعايش المرأة مع الرجل لا تمييز ضدها في المنظمات والأعمال مازالت دولة إيران لا تعترف بحقوقهن وما زال التمييز ضد المراة وتمكين الرجال على النساء لتعريضهن للعنف في انتهاكات سجلتها منظمة حقوق الانسان لوضع حد لذلك النظام الخانق للسيدات وقد نشط الحراك النسائي ليشكل موجة عاكسة ضد سياسة القمع حتى تتحقق حقوق المرأة الإيرانية في وطنها، إيران ودولٌ لا تكاد تذكر لم تتقدم ولم تنهض وتزدهر بسبب تأخرهم الكثير، الكثير عن بقيَّة الدول فالأم مدرسةٌ إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق".
والوطن العربي لم يخلُ من معوِّقات طويلة وكثيرة عانت منها فلا نستطيع القول بأن هنالك تمييزٌ بل إنَّ البعض من الشعوب نسائهن لا يعانينَ فقط من التمييز ضدهن بل هناك من يحاولُ طمس هويتها أُخِذَت من أفواه بعض الدعاة "الصحويين" المجتهدين في قمع المرأة وتلقيم ذهن المجتمعات بأنها عورة وعار فقط! وأين هو ذلك الذكر هل العار أنجب معها والذكر منزه من العورة والعار! حتى الرجال قد يحتلوا أعلى منزلةً من العار، الإسلام والمسلمين براءٌ من كل رجل دين تغلغل التكفير في لسانه وأنهك حرية المرأة وأساء الظنَّ بها ثم بعد ذلك قام بتغليفها في فتاوى شرعية تضطهدها باسم الدين، مع أن الدين الإسلامي حفظ حقوقها وكرَّمها ولكن المحرِّفين في العقائد والمفاهيم تاجروا بها على أنها وعاءٌ وعددٌ فقط لزواج المسيار "المتعة "وأنها هي وأبنائها للزوج والزوج هو الوصي والعقل المفكر عنها فهل تبقًّى أكثر من ذلك كي يُدمِّر كيان هذه المرأة يا دعاة الضلالة والفتن.
في ظل التطوُّر الذي لم نشْهَد له مثيلًا مسبقًا على مملكتنا إلا وكان للمرأة نصيبٌ في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز نصيرُ المرأة وولي عهده محمد بن سلمان الذي قال يوماً "هناك حقوق للمرأة في الإسلام لم تأخذها بعد "، ستأخذ المراة كامل حقوقها بعدما التخلص من لوَثِ أفكار الشارع الإسلامي التي افترضها دعاة الصحوة حتى جعلت من المرأة حبل يُربط في عنقها يجرُّه ذاك الولي الذي لم يُشرَع لا في القران ولا السنة وإنما الهاجس والشيطان لسوء ظنهم الدائم بها؛ فأَعْتَقوا المرأة من هذا الوصيِّ الذي قيَّد كل النساء في حضيرة الذكور، لا شيء أهم من أن تكون المرأة سيدة نفسها وهي المسؤولة أولاً وآخرًا عن كل تصرفاتها ما دام أنها وصلت سنَّ الرشد الذي لم يحدد بعد إلى هذا اليوم.
 فمقولة عثمان العمير "ليس المهم أن تقود المرأة السيارة المهم أن تأخد كامل حريتها "فقد كان الجواب الشافي لذلك السؤال الذي طرح عليه عبر فضاء الرأي بأن الخير قادم، بالأمس تمكينٌ المرأة واليوم قيادتها للسيارة وغداً أقرب من أمنيات الأمس واليوم فلا شيء يضاهي قوة المراة إذا وجدت معوقات فلا يأس مع نُون النسوة، في انتظار إنجازاتها عبر المناصب القيادية التي حُرمت منها.

كاتبة سعودية

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 41
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. لا
نواف - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 12:27
كلا .." وليس الذكر كالأنثى "
2. المرأة العنيدة
أمرأة شقية وفاشلة - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 12:29
النساء العنيدات هن الفاشلات في الزواج وفي علاقتهن ؛ حتى مع الأقارب .... المرأة التي تفتقد الذكاء العاطفي والمرونة في التعامل هي الأكثر فشلاً في الزواج ،، لماذا : ١- لأنها ستدخل في شد وجذب مع زوجها ، وتتبع صوت أنانيتها لتغلبه ، وفي الحقيقة هي تفشل أمام عناد زوجها ، وعناد من حولها فالرجال يشتدون عناداً أمام الزوجة العنيدة ، أو الأخت العنيدة ويلينون أمام المرأة الخاضعة . ٢- المرأة العنيدة تظن نفسها أنها حينما تتشبث برأيها وتقف أمام العاصفة ستفوز ، وتنسى أنها إن فازت رأياً وموقفاً ، فهي تراها انتصرت بحمقها إلا انما تخسر قلباً كان يحبها . ٣- كثير من الروايات والحكم تمتدح المرأة الهينة اللينة الودود الولود العئود , إن طلبها لبّته , وإن إمتنعت عنه لِسبب , إعتذرت وبادرته , حتى الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده يوصون بالمرأة التي تحتوي زوجها بلين وحكمة ، فإنه سيعشقها ويتمسك بها . ٤- المرأة التي تطيع زوجها وتنحني لتمر العاصفة ، هي المرأة الحكيمة العاقلة التي تعمر بيتاً للأبد . والمرأة التي تقف كالعود اليابس هي من تنكسر وقد لا ينجبر كسرها . ٥- المرأة العنيدة المتشبثة برأيها ، والتي تؤمن بمبدأ أنا أغلب وأنت تخسر ، إنما تدمر نفسها قبل أن تدمر الآخر . وتعيش حياة كلها حسرات تتجرع مرارتها في الدنيا والأخرة . ٦- من تجاربي في الإستشارات الزوجية ، وجدت أن العنيدات ينتهي بهن الحال إلى الطلاق . وفشل حياتهن الأسرية والإجتماعية . ٧- الأعرابية توصي ابنتها ليلة زفافها بحكمة رائعة ومجربة ووصفة أكدت عليها زوجات ناجحات وهي: ( كوني له أمةً يكن لكِ عبداً وشيكاً ) . الرجال طيبون وكرماء وحليمون إلا أن المرأة الحمقاء العنيدة تحولهم إلى أعداء . أخيراً وللفائدة يقول أحد الشيوخ من العلماء الفضلاء رحمه الله تعالى: ‏" لبثتُ قاضياً 27 سنة .. فوجدتُ أن أكثر حوادث الطلاق سببها غضب الرجل الأعمى، وجواب المرأة الأحمق" .. بمعنى آخر عناد المرأة يجعل الرجل عناده عشرة أضعاف عنادها .
3. حقوق المرأة فى الاسلام
فول على طول - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 12:32
نرجو من الاستاذة أن تكف عن المطالبة بحقوق المرأة من منطلق اسلامى ...نقطة ومن أول السطر . من يريد الدفاع عن المرأة واعتبارها كائن بشرى أى انسان مثل الرجل علية الابتعاد عن شرع اللة وما عدا ذلك تهريج ....التهريج وقت الجد سخف كبير . شرع اللة الحنيف لم يترك للمرأة فى الاسلام أى شأن ...انتهى . كفاكم كذب على أنفسكم وعلى أولادكم ...العالم كلة يعرف ذلك .
4. تمكين المرأة استمتاع
بها ببلاش وبدون مسؤلية - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 12:41
دعاة التمكين للمرأة يروّجون لهذا الشعار لكي يتمكنوا منها ويستمتعوا بها بلوشي وبدون مسؤوليات حتى اذا ما شبعوا منها تركوها لعارها الى غيرها وهكذا .
5. ليست مخيلة بل ألهية نصا
عربي من القرن21 - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 13:01
وبلسان عربي مبين ,وكما جائت أصلا بالتوراتية , ومن ضلع آدم بينما كان نائما , وتفاجأ بها ( حواء) عندما نهض من نومه , بعد أن تم تعويض الضلع المفقود :- كن فيكون لايحتاج لضلع وأنما لأثبات أن الذكر هو الأصل بقسمة ضيسي !!؟..
6. بل يختلف كل منهما عن الآخر في كل شيء
- GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 14:04
لا يا سيدتي الكاتبة ! ليس الذكر كالأنثى إطلاقاً ، هما يختلفان من النواحي الفيزيولوجية سواء كانت تركيبية تشريحية أو هرمونية داخلية . مع هذا الإختلاف الطبيعي الذي كوَّنه الخالق فإن المرأة والرجل يتساويان في الحقوق والواجبات بعضيهما تجاه البعض الآخر . يكفي العزف على هذا الوتر الشاذ . الإسلام وحده ونبي الإسلام وحده هو الذي جعل المرأة في مرتبة أدنى من الرجل ، في الوراثة وفي العقل وفي الشهادة ووووو . كم تجب الإعادة أن الحديث في العقيدة وتعاليمها ، يحتاج إلى الصدق أولاً وأخيراً، هذا إذا كان لنا أن نحاول الإصلاح . أما التمويه فلا يصلح الأمور ، ويشبه الرقعة الجديدة على ثوب مهتريء.
7. وليس الذكر كالانثى
لكن كلاهما راع - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 14:14
يقول الدكتور الطبيب الكسيس كاريل الحائز على جائزة نوبل في كتابه "الانسان ذلك المجهول": " إنَّ الاختلافات الموجودة بين الرجل والمرأة لا تَأتي من وجود الرَّحِم والحمل، أو من طريقة التعلِيم؛ إذ إنَّها ذات طبِيعة أكثر أهمِّية من ذلك، إنَّها تَنشأ من تَكوين الأنسِجة ذاتها، ومِن تلقيح الجِسم كلِّه بمواد كيميائيَّة محدَّدة يفرزها المبيض، ولقد أدَّى الجهلُ بهذه الحقائق الجوهريَّة بالمدافِعين عن الأُنوثة إلى الاعتقاد بأنَّه يجب أن يتلقَّى الجنسان تعليمًا واحدًا، وأن يُمنحا سلطات واحِدة ومسؤوليات متشابِهة، والحقيقة أنَّ المرأة تختلف اختلافًا كبيرًا عن الرَّجل"... ويعود فيؤكد: "فكل خلية من خلايا جسمها تحمل طابع جنسها، والأمر نفسه صحيح بالنسبة لأعضائها، وفوق كل شيء بالنسبة لجهازها العصبي. فالقوانين الفسيولوجية غير قابلة للين شأنها شأن قوانين العالم الكوكبي. فليس بالامكان احلال الرغبات الانسانية محلها، ومن ثم فنحن مضطرون الى قبولها كما هي". انتهى الاقتباس.
8. دعوا الذكر..رجل
اصيل - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 15:13
لما لا تتقبل المرأة بانها لم تخلق كما الرجل , فكل له دوره المكمل بالحياة و الا لو اراد الله القدير لخلق رجلين بدل ادم واحد... ان امكانيات الرجل لا تقدر المرأة على ان تقارن نفسها بها فهناك امور لا تقدر المرأة على تحملها و تتطلب مجهود يفوق طاقتها بالتحمل ذهنيا و جسديا... الرجل يتحمل الصعاب و الاهوال بحكم تركيبته الجسدية... لتنظر المرأة من حولها, من بنى ناطحات السحاب و شق الجبال و بنى الجسور و حاملات الطائرات و استخرج الطاقة من الشمس و استخرج الغاز من النفايات و الحديث يطول... دعوا الرجل يقوم بدوره و لا تقللوا من شأنه فالعالم يرتكز على كتفيه و تهميش دوره لن يخدم المرأة بشيء لا بل سيقلل من شأنها ان كان رجلها او ابنها مهمشين.
9. أخلاق المسلمين
2242 - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 16:04
الإسلام حطم المرأه .
10. كاتبة أمريكية مسيحية
تنصح أخواتها المسلمات ! - GMT الأربعاء 29 نوفمبر 2017 17:16
الصحفية والكاتبة الأمريكية المسيحية جوانا فرانسيس توجهت بالخطاب للمرأة المسلمة قائلة سوف يحاولن اغراءكن بالأشرطة والموسيقى التى تدغدغ أجسادكن ، مع تصويرنا نحن الأمريكيات كذبا بأننا سعداء وراضون ونفتخر بلباسنا مثل لباس العاهرات وبأننا قانعون بدون أن يكون لنا عائلات .فى الواقع معظم النساء لسن سعداء ، صدقونى . فالملايين منا يتناولن أدوية ضد الاكتئاب ، ونكره أعمالنا ونبكى ليلا من الرجال الذين قالوا لنا بأنهم يحبوننا ، ثم استغلونا بأنانية وتركونا .انهم يريدون تدمير عائلاتكم ويحاولون اقناعكن بانجاب عدد قليل من الأطفال . انهم يفعلون ذلك بتصوير الزواج على أنه شكل من أشكال العبودية ، وبأن الأمومة لعنة ، وبأن الاحتشام والطهارة عفا عليهما الزمن وهى أفكار بالية و بالنسبة للنساء الاوروبيات فقد تعرضوا لعملية غسيل دماغ كي يعتقدن أن النساء المسلمات مضطهدات . فى الواقع نحن اللواتى يخضعن للاضطهاد ، نحن عبيد الأزياء التى تحط من قدرنا ، ويسيطر علينا هوس وزن أجسامنا ، ونتوسل للرجال طلبا للحب والرجال لايريدون أن يكبروا . ونحن ندرك فى أعماقنا أننا خدعنا ، ولذلك نحن معجبون بكن وأنتم مثار حسدنا . رغم أن البعض منا لايقرون ذلك . رجاء لاتنظرن باحتقار لنا . أو تفكرن بأننا نحب الأشياء كما هى عليه . فالخطأ ليس عندما كنا صغارا لم يكن لنا آباء للقيام بحمايتنا لأن العائلات قد جرى تدميرها . وأنتن تدركن من هو وراء هذه المؤامرة . اخواتى لاتنخدعن ، فلا تسمحن لهم بخداعكن ، ولتظل النساء عفيفات وطاهرات نحن المسيحيات يتعين علينا رؤية الحياة كما ينبغى أن تكون بالنسبة للنساء . نحن بحاجة اليكن لتضربن مثلا لنا نظرا لأننا ضللنا الطريق . اذا تمسكوا بطهارتكن ، ولتتذكروا أنه ليس بالوسع اعادة معجون الأسنان داخل الأنبوب . لذلك ، لتحرص النساء على هذا المعجون بكل عناية


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.